في أصحابي (أمتي) إثنا عشر منافقا
روى مسلم في صحيحه، في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم .
7212 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمْ فِى أَمْرِ عَلِىٍّ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِى عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- فِى أَصْحَابِى اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ. لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ,
الجـواب:
الوجه الاول : الاصحاب : تحتمل معان عدة منها يراد بهم الاصحاب فى الرفقة، وقد يراد بهم الاصحاب فى اتباع منهج واحد وغير ذلك
اما الاول فهو الاصل، واما الثانى فالدليل قوله تعالى {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ }الذاريات59
قال فى (المعجم الوسيط/1/507) " ويطلق على من اعتنق مذهبا أو رأيا فيقال أصحاب أبي حنيفة وأصحاب الشافعي "
وقد يطلق لفظ الصحبة على الكفار والمنافقين لغة
لقوله تعالى {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }الأعراف184
وقوله تعالى {أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }التوبة70
الوجه الثانى : أن المراد بهؤلاء اثنى عشر معرفون بعينهم : قال أهل التفسير: إن بني عمرو بن عوف اتخذوا مسجد قباء وبعثوا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يأتيهم فأتاهم فصلى فيه، فحسدهم إخوانهم بنو غنم بن عوف وقالوا: نبني مسجدا ونبعث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأتينا فيصلي لنا كما صلى في مسجد إخواننا، ويصلي فيه أبو عامر إذا قدم من الشام، فأتوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يتجهز إلى تبوك .
فقالوا: يا رسول الله، قد بنينا مسجدا لذي الحاجة، والعلة والليلة المطيرة، ونحب أن تصلي لنا فيه وتدعو بالبر كه، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إني على سفر وحال شغل فلو قدمنا لأتينا كم وصلينا لكم فيه) فلما أنصرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من تبوك أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة والسبت والأحد، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار، فدعا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر بن السكن ووحشيا قاتل حمزة، فقال: (انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه) فخرجوا مسرعين، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه .
وكان الذين بنوه أثني عشر رجلا: حذام بن خالد من بني عبيد بن زيد أحد بني عمرو بن عوف ومن داره أخرج مسجد الضرار، ومعتب بن قشير، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعباد ابن حنيف أخو سهل بن حنيف من بني عمرو بن عوف. وجارية بن عامر، وابناه مجمع وزيد ابنا جارية، ونبتل بن الحارث، وبحزج، وبجاد بن عثمان، ووديعة بن ثابت، وثعلبة ابن حاطب مذكور فيهم. قال أبو عمر بن عبد البر: وفية نظر، لأنه شهد بدرا .
(البداية والنهاية/5/27)
الوجه الثالث :الدبيلة هي خراج ودمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها وعرفها النبى صلى الله عليه وسلم فقال شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك)، وابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية رضى الله عنهم لم يمت أحد منهم بمرض الدبيلة، فإن كانوا هؤلاء اكبر روؤس النفاق عند الشيعة فكيف بمن دونهم .
الوجه الرابع : هل بقي أحد منهم بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ إن بقي أحد فلا يتجاوز عدد أصابع اليد وذلك لعدة أدلة :
أ) ما تقدم من الحديث، انهم يموتون بمرض الدبيلة الا اربعة .
ب) لم يذكر أحد من الصحابة بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - عنهم شيئًا.
ج) عندما حدثت الردَّة من كثير من الناس لم يسمع لهم خبر ولم يحدث في داخل المدينة أي حادث يدل على وجود أحد منهم، ولو كانوا موجودين لاستغلوا حادثة الردَّة وآذوا المسلمين كعادتهم.
د) إنَّ الله - عز وجل - لم يهلكهم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنَّه سيتولى فضح مخططاتهم بنفسه - عز وجل - ولبيان أحكام من سيأتي في المستقبل ممن هو على شاكلتهم في المجتمع المسلم .
هـ) وأخيرًا ما ثبت في صحيح البخاري ح/4658 عن حذيفة - رضي الله عنه - والذي هو الخبير بالمنافقين أنَّه لم يبقَ من المنافقين إلاَّ أربعة أشخاص.فقد أورد البخاري بسنده عند هذه الآية: "فقاتلوا أئمة الكفر إنَّهم لا أيمان لهم" عن زيد بن وهب قال: (كنَّا عند حذيفة فقال: ما بقي من أصحاب هذه الآية إلاَّ ثلاثة ولا من المنافقين إلاَّ أربعة ـ فقال أعرابي: إنَّكم يا أصحاب محمد تخبروننا فلا ندري، فما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون؟ ـ قال: أولئك الفساق. أجل لم يبقَ منهم إلاَّ أربعة: أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده).
الوجه الخامس :مسالة النفاق فيمن كان مع النبى صلى الله عليه وسلم، فإن الله عزوجل اطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على هؤلاء واعلمه امرهم، وكشف خططهم وكيدهم، وكانت صفتهم بينة عندالنبى صلى الله عليه وسلم.
قال تعالى {فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ }التوبة55
وقال تعالى {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4
وقال تعالى {وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ }محمد30
وقال تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً }النساء61
ولا شك ان النبى صلى الله عليه وسلم كان مأمور بان يغلظ عليهم ولا يتبعهم فى شىء .
قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التوبة73
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }التحريم9
وقال تعالى {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً }الأحزاب48
والسؤال هنا واضح : هل خالف النبى صلى الله عليه وسلم امر الله عزوجل فى مخالفة وجهاد المنافقين ؟؟
وبما أن الشيعة يجعلون معظم من كان بصحبة النبى صلى الله عليه وسلم من المنافقين، اذاً الاجابة نعم خالف امر الله عز وجل فى مخالفة المنافقين والتغليظ معهم وهذا ما لا نقول به .
الوجه السادس : قوله فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مفهوم المخالفة يدل أن اربعة منهم يدخلون الجنة وهذا دليل التوبة، فحتى وإن كان فيهم بدريا فلا إشكال فى ذلك .
وكتبه/ ابو يحيى محمد بن حجاج (المحب للتوحيد).
30رجب 1431 هـ .
رد آخر:
في أصحابي (أمتي) إثنا عشر منافقا فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط. رواه مسلم (2779).
أي مندسون بين الصحابة كما قال تعالى (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِلا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ((التوبة:1.1).
قال المناوي في أصحابي الذين ينسبون إلى صحبتي وفي رواية في أمتي وهو أوضح في المراد: اثنا عشر منافقا. هم الذين جاؤوا متلثمين وقد قصدوا قتله ليلة العقبة مرجعه من تبوك حتى أخذ مع عمار وحذيفة طريق الثنية والقوم ببطن الوادي فحماه الله منهم وأعلمه بأسمائهم (فيض القدير4/ 454).
وقد أطلع الرسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة على أسمائهم وترجم الطبراني في مسند حذيفة 33.17 تسمية أصحاب العقبة، ثم روى عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار أنه قال هم:
1 - معتب بن قشير
2 - ديعة بن ثابت
3 - جد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمروبن عوف
4 - الحارث بن يزيد الطائي
5 - أوس بن قيظي
6 - الحارث بن سويد
7 - سعد بن زرارة
8 - قيس بن فهد
9 - سويد بن داعس من بني الحبلي
1. - قيس بن عمروبن سهل
11 - زيد بن اللصيت
12 - سلالة بن الحمام وهما من بني قينقاع
--------------------------
وهذه بعض التفاصيل لمن اراد التوسع فى معرفة الواقعة
2 - وكان حذيفة رضى الله عنه على علم بأسمائهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره من الصحابة (ولهذا كان رضى الله عنه يقال له "صاحب السر الذى لا يعلمه غيره" ينظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 123، وزاد المعاد 3/ 548.)،
3 - ولما سئل رضى الله عنه (حذيفة): "كيف عرفت المنافقين، ولم يعرفهم أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر ولا عمر؟ قال: إنى كنت أسير خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنام على راحلته، فسمعت ناساً منهم يقولون: لوطرحناه عن راحلته، فاندقت عنقه فاسترحنا منه، فسرت بينه وبينهم، وجعلت أقرأ وأرفع صوتى، فانتبه النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذا؟ فقلت حذيفة، قال: من هؤلاء خلفك؟ قلت: فلان وفلان حتى عددت أسماءهم، قال: وسمعت ما قالوا؟ قلت: نعم، ولذلك سرت بينك وبينهم، فقال: إن هؤلاء فلاناً وفلاناً، حتى عدد أسماءهم، منافقون، لا تخبرن أحداً" (أخرجه أبونعيم فى دلائل النبوة 2/ 528 رقم 456، والطبرانى فى الكبيرج3/ص165 رقم 3.15 وفيه: مجالد بن سعيد وقد اختلط، وضعفه جماعة، كذا قال الهيثمى فى مجمع الزوائد 1/ 1.9، قلت: ولكنه توبع؛ حيث أصل حديثه فى صحيح مسلم وغيره.)
4 - وفيهم أنزل قوله تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا)(الآية 74 التوبة، وسبب النزول، أخرجه البيهقى فى دلائل النبوة 5/ 258، 259، عن ابن إسحاق، ونقله عنه ابن كثير فى البداية والنهاية 5/ 18)
5 - إن فى تلك الآية الكريمة يمتن رب العزة على نبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم بعصمته من مؤامرة نفراً من المنافقين هموا بقتله صلى الله عليه وسلم، وهوعائد من تبوك فى طريقه إلى المدينة، بطرحه من فوق عقبة فى الطريق، وقد جمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم اثنا عشر منافقاً، وأخبرهم بقولهم، وبما هموا به من قتله. ولكنهم حلفوا بالله ما قالوا، وتركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجاوز عنهم، حتى لا يقال إن محمداً يقتل أصحابه، بعد أن أظهره الله عز وجل على أعداءه، ولكن مع ذلك لحقتهم لعنة الله فى الدنيا، وموتهم شر ميتة بالدبيلة، وفى الآخرة لهم عذاب جهنم، جزاء نفاقهم وما هموبه من قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم... ولم ينالوا من رسول الله لحفظ رب العزة له صلى الله عليه وسلم "وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ".
رابعا: ذكر بعض المصادر والروايات التى وردت فيها الروايتين:
23319 - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس قال: قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمر علي رأيا رأيتموه، أم شيئا عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يعهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط " (3) مسند أحمد بن حنبل طبعة الرسالة
18885 - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أبي نضرة، قال حجاج: سمعت أبا نضرة، عن قيس بن عباد قال: قلت لعمار: أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه. قال حجاج: أرأيت هذا الأمر، يعني قتالهم، رأيا رأيتموه؟ فإن الرأي يخطئ ويصيب، أوعهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن في (1) أمتي " قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة: " إن في أمتي اثني عشر منافقا ". فقال: " لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في (2) صدورهم " (3) مسند أحمد بن حنبل طبعة الرسالة
2.1. - أخبرنا أبوالحسين بن بشران أخبرنا أبوجعفر الرزاز، ح وأخبرنا أبوعلي الحسين بن محمد الروذباري، أخبرنا أبوالعباس عبد الله بن عبد الرحمن بن حماد العسكري، ببغداد، قالا: حدثنا أحمد بن الوليد الفحام، أخبرنا شاذان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا فيما كان من أمر علي، أرأيا رأيتموه أوشيئا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج (1) الجمل في سم (2) الخياط رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الأسود بن عامر شاذان - دلائل النبوة للبيهقى
2.11 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبوالفضل بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أبي نضرة، عن قيس بن عباد، قال: قلنا لعمار بن ياسر: أرأيت قتالكم هذا، أرأيا رأيتموه، فإن الرأي يخطئ ويصيب، أم عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده في الناس كافة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في أمتي - قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة أنه قال: إن في أمتي اثني عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج (1) الجمل في سم (2) الخياط، ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة سراج من النار تظهر بين أكتافهم حتى تنجم من صدورهم رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن بشار - دلائل النبوة للبيهقى
1347) إن فى أمتى اثنى عشر منافقًا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل فى سَمِّ الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدُّبَيْلَةُ سراج من نار يظهر فى أكتافهم حتى ينجم عن صدورهم (مسلم عن حذيفة. أحمد عن عمار) حديث حذيفة: أخرجه مسلم (4/ 2143، رقم 2779). وأخرجه أيضًا: أحمد (5/ 39.، رقم 23367)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/ 465، رقم 127.)، والبزار (7/ 215، رقم 2788) والبيهقى (8/ 198، رقم 16613). حديث عمار بن ياسر: أخرجه أحمد (4/ 319، رقم 189.5).
ومن غريب الحديث: ((الدبيلة)): خراج ودمل كبير يظهر فى الجوف فيقتل صاحبه. ((سم الخياط)): ثقب الإبرة. ((ينجم)): يظهر ويعلو. جمع الجوامع الكبير للسيوطى
112) فى أصحابى اثنا عشر منافقا منها ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل فى سم الخياط (أحمد، ومسلم عن حذيفة) أخرجه أحمد (5/ 39.، رقم 23367)، ومسلم (4/ 2143، رقم 2779). وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/ 465، رقم 127.)، والبيهقى (8/ 198، رقم 16613). جمع الجوامع الكبير للسيوطى
3415 - عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِىٍّ , أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ , أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ (؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ (شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً , وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي، عَنِ النَّبِيِّ (, قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (: ((فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا , فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ , لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ , حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ , ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ.)). وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ.
(*) وفي رواية: ((عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ , قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ: أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ , أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ؟ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ , أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللهِ (؟ فَقَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ (شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً , وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ (قَالَ: إِنَّ فِي أُمَّتِي.)). قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ. وَقَالَ غُنْدَرٌ: أُرَاهُ قَالَ: ((فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا، لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ , وَلاَ يَجِدُونَ رِيحَهَا , حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ , ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ , سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ , حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ.)). - المسند الجامع المعلل
(4.21) (((ز) إنّ في أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنافِقاً لا يَدْخُلونَ الجَنّةولا يَجِدُونَ رِيحَها حَتّى يَلِجَ الجمَلُ في سَمِّ الخياطِ ثَمانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكُفُّهُمُ الدَّبِيلَةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ في أكْتافِهِمْ حَتّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ)) (م) عن حذيفة.
الفتح الكبير فى ضم الزيادة الى الجامع
(8197) ((في أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقاً مِنِهُمْ ثَمَانِيَةٌ لاَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ)) (حم م) عن حذيفة. - الفتح الكبير فى ضم الزيادة الى الجامع
26 - حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتُمْ صَنِيعَكُمْ هَذَا الَّذِي صَنَعْتُمْ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ أَوْ شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَلَكِنْ حُذَيْفَةُ أَخْبَرَنِي عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ لَمْ أَحْفَظْ مَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِمْ (م)... 2779
26حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ قُلْنَا لِعَمَّارٍ أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ أَرَأْيًا رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ أَوْ عَهْدًا عَهِدَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ فِي أُمَّتِي قَالَ شُعْبَةُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ وَقَالَ غُنْدَرٌ أُرَاهُ قَالَ فِي أُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ سِرَاجٌ مِنْ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ (م)... 2779 - مسند الصحابة فى الكتب الستة
الخلاصة: لا شبهة جديدة
1 - انما محاولة يائسة ومستمرة للكذب والتدليس من الرافضى لالباس القديم صورة الجديد لخداع القارىء المسلم الذى لن يبحث وراءه ليكتشف كذبه.
2 - ان دعوى المنافقين الاثنى عشر انهم لم يتامروا على قتل رسول الله " يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا" فضحهم الله تعالى ولهم عذاب عظيم
ولقد اقتصرت الحقيقة عليهم ولا تتعدى لغيرهم وانتهى الامر.
3 - ان الاثنى عشرة منافقا فى الروايتين لا يعدوا ابدا من الصحابه بل هم من المنافقين كعبد الله بن ابى سلول وغيره من المنافقين المحاربين لله ورسوله...
فلا محل هنا لايراد الشيهة على انهم من الصحابة الا بغرض الكذب والتدليس على المسلمين الذين لا يعرفون من هوالصحابى ويظنوا خطأ ان كل من عاش فترة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صحابى